Of Planetary Boundaries and Limitless Humans closes in
Details
All articles

العربية2 min

الترجمة بصفتها تعليمًا - توطئة

Translation as Education: the booklet's cover

Text size

Available in العربية only.

ترجمة هذه المقالات الخمسة ليست إلا نتاج الاجتماع الأسبوعي لطلاب مختبر الترجمة بمعهد القاهرة للعلوم والآداب الحرة (سيلاس). وقد تمت ترجمة تلك المقالات بشكل جماعي في إطار تربوي هادف إلى إعادة التفكير في طبيعة فعل الترجمة بصفتها فعلاً ومجهودًا ذهنيًا فرديًا، ومحاولة اختبارها كفعل جماعي تعاوني. تعكس عملية ترجمة تلك المقالات ما اختبرناه في فصول المعهد على مدى أشهر طويلة كل عام، وهي حقيقة أن «التعلم والفهم هما طريقتان للتعبير عن فعل الترجمة»، بحسب قول الفيلسوف الفرنسي «جاك رانسيير». فلا يمكن لأحد أن يترجم شيئًا لا يفهمه، ولا يمكن لأحد ألا يتعلم شيئًا مما يترجمه.

لم تكن الغاية من إنشاء المختبر إنتاجية أكثر منها تعليمية، ولذلك أفسحت مختبرات الترجمة الثلاثة مساحة للمزج بين النقد النظري والإبداع العملي من خلال إتباع منهجية التعلم من خلال المناقشة التي تتبناها سيلاس في فصولها الدراسية. فقد يحدث أن يقتسم المترجم أجزاءً من العمل الموكل إليه مع أصدقائه أو زملائه ثم تجمع أجزاء العمل وتحرر لمرة واحدة أخيرة بواسطة المترجم ذاته أو محرر آخر. فلا شيء جديد هنا عدا أن اقتسام النص الخاضع الترجمة يتحول إلى عمل مشترك عندما يعاود المترجمون مراجعة النص المترجم معًا ويتبادلون الملاحظات والتصحيحات إلى أن يصلوا متوافقين إلى مسودة نهائية. ليس التشارك فقط مفتاح فهم هذه اللعبة، بل أيضًا التوافق على صيغة النص النهائية. يعمق التوافق عملية تبادل الخبرات التي هي أساس فكرة التعليم المشترك، وما نتعلمه ليس فقط معنًى أو أسلوبًا جديدًا، بل كيفية التحاور داخل علاقتنا الإنسانية بالآخرين التي تتجاوز علاقتنا بالكلمات والمعاني التي نترجمها داخل النصوص. وهكذا اختبر المشاركون من هواة الترجمة في كل عام مستويات مختلفة من فعل الترجمة والتحرير والحوار حولهما.

أما المقالات الخمسة، فهي تدور جميعها حول موضوع التعليم البديل في أشكاله المتعددة: من الجامعات الحرة إلى المدارس اللانظامية وحتى مجموعات القراءة. وتأتي تلك المقالات بصفتها انعكاسًا طبيعيًا لما نمر به في سيلاس، فلا تقدم الفلسفة الكامنة خلف رفض السعي وراء اعتمادات التعليم الرسمي فحسب، بل أيضًا التجارب الواقعية والتاريخية فيما يسمى بالتعليم البديل جامعيًا كان أم ما قبل جامعي، كما تقدم أدلة في كيفية استخدام القراءة كوسيلة للتعلم والتثقف داخل المدارس وخارجها، وكلها موضوعات ترد في أحاديثنا عندما نتحدث عن تجربتنا في سيلاس.

Share

Discuss it with AI

  1. Choose your preferred AI assistant.
  2. A new tab will open with a prompt prepared for this page.
  3. Press Send to begin exploring the page through dialogue, CILAS-style.

Get the CILAS newsletter

New courses, open calls and articles from CILAS, in your inbox.

A few times a year. Unsubscribe with one click.

CILASIssue 1

18 October 2026

Join CILAS's Spring semester of 2026

  • Spring 2026, Cairo