الربيع ٢٠١٧، القاهرةمقرر موضوعي
رؤى العرب: بين الاستشراق والاستشراق معكوسًا

تفاصيل المقرر
- الدورة
- الربيع ٢٠١٧، القاهرة
- لغة التدريس
- الإنجليزية / العربية
مشاركة
ناقشه مع الذكاء الاصطناعي
- اختر مساعد الذكاء الاصطناعي الذي تفضّله.
- ستُفتح علامة تبويب جديدة، وستجد النص التوجيهي جاهزًا للاستخدام.
- اضغط على إرسال لتبدأ استكشاف الصفحة من خلال الحوار، على طريقة سيلاس.
عن المقرر
الهوية العربية عصية على الفهم في أفضل الأحوال ومشوهة في أسوأها. ما العرب؟ ما الذي يؤسس هويتهم؟ هل هي العروبة أم الإسلامية أم اللغة العربية نفسها؟ كل هذه الأسئلة سألها المفكرون العرب وأجابوا عليها إجابات متنوعة ومتراوحة بين الدينية المتشددة والعلمانية الشاملة.
ويبدو أن كثيرًا من هذا الاضطراب السياسي والاجتماعي متأصل في الالتباس المحيط بالهوية العربية. أكثر الفكر العربي هو بالأحرى رد فعل على "الآخر" المستعمر عن كونه إسقاط داخلي لعروبيتهم الخاصة على امتداد عقود الاستعمار. كما مثلت فترة الاستعمار مرحلة شديدة التخريب في عملية الإسقاط الذاتي تلك.
أعاد إدوارد سعيد، الفلسطيني المخضرم في دراسات الشرق الأوسط، ترتيب سردية الانتقادات الاستعمارية وأوجد خيطًا مشتركًا يربط بين هذه المقاربات النقدية معًا ألا وهي الاستشراق. استعمل سعيد فكرة ميشيل فوكو حول الخطاب كوسيلة لممارسة النفوذ على فاعلين آخرين وطبقها على علاقة الشرق بالغرب. وقد ساعد ذلك العالم وخصوصًا العرب على خلق صورة لأنفسهم بوصفهم "الضحايا". وعلى أية حال، فإن السؤال أصبح: هل يكفي شرح العنف الاستعماري في ضوء الاستشراق؟ وهل هذا التفسير يعطي عذرًا للرجعية التي تواجهها البلدان العربية؟ أم هناك حاجة إلى نمط أعمق من التحليل يتمثل في النقد الذاتي والإسقاط؟
والمساق هو دعوة للتفكير بصوت عالٍ حول أسئلة الهوية، حيث نمضي بعض الوقت في قراءة مقتطفات قصيرة من أعمال كتبها المفكرون العرب حول هويتهم ونحلل ارتباطها بوقتنا هذا. سنسبر أغوار تراثًا من الفكر النقدي لمفكرين من بينهم الجزائري محمد أركون والسوري صادق جلال العظم والمغربي مالك بن نبي الذين سألوا أسئلة مثل: هل الإسلام متوافق مع الديموقراطية؟ هل يمكن للشعوب العربية أن تجد طريقها إلى الحداثة من خلال شبكة معقدة من الإسلاموية العنيفة والصراعات العرقية والمذهبية؟ ووفقًا لهذا المعنى، سنخوض رحلة استبطانية عبر استخدام النقد الذاتي لإيجاد نسخة أفضل من أنفسنا بوصفنا فاعلين سياسيين واجتماعيين عرب في المستقبل مثلما نأمل.
ماذا تتوقع؟
أن نحظى برؤية في تراث أدبي ثري للغاية عادةً ما يتم غض النظر عنه في دراسات الشرق الأوسط أن نجد مكانًا لفهم الأفكار وتبادلها حول المركبات التي تصنع الهوية العربية (أفضلها هي أكثرها جنونًا) لن يستخدم هذا المساق أعمالًا للكتاب الإشكاليين فقط بل سيدرج أيضًا عناصر من الثقافة الشعبية كي نحظى بصورة أكثر اكتمالًا (وأشد طرافةً أيضًا) للموضوع المناقش.
لماذا تنضم؟
لأنه إذا لم نكن نعرف من نحن، فكيف يتسنى لنا إحداث تغيير؟ أو مساعدة أنفسنا والآخرين كي يكونوا أفضل أفرادًا وشعوبًا؟ ولأنه إذا كنت مثلي مهتمًا بالتنقيب فيما وراء السطح كي تحلل جذور أسباب جمود العالم العربي، حينئذ سيكون هذا المساق مكانًا جيدًا للبدء.
مَن يقدّم المقرر
Alaa BADR is an MA candidate in Political theory at SciencesPo Paris University where she is researching Self-Criticism in Arab Political thought. She received her B.A. in Political Science with a regional focus on the Middle East from SciencesPo Paris, Menton Campus, in 2015. She spent a year at the School of Oriental and African Studies (SOAS) in London studying Islamic philosophy and Qur’anic translation. Throughout her studies, she has carried out different research projects including immigration in Berlin, Post-Communist space in Prague & Theatre scene in Athens. In this sense, she is a firm believer in the importance of intercultural understanding and in dialogue as a way of communication that’s why she helped co-found YAUMEA (Youth, Art & Unity in the MENA region); an association which promotes voices of the youth, often unheard, through a series of dialogues, research and art projects.









